
لا تفرض دولة الإمارات أي ضريبة على توزيعات الأرباح. لا ضريبة استقطاع، ولا ضريبة على دخل الأفراد، ولا ضريبة على أرباح رأس المال. وبذلك، يصلك كل درهم من توزيعات الأرباح كاملاً.
هذه الحقيقة وحدها تجعل أسهم توزيعات الأرباح المتاحة للمستثمرين في الإمارات من أكثر استراتيجيات الدخل السلبي كفاءة في العالم. لكن الميزة الضريبية وحدها لا تصنع استثماراً جيداً. إذ يجب على الشركات الموزعة للأرباح الحفاظ على استدامتها، كما يجب أن تكون العوائد حقيقية. وعلاوة على ذلك، ينبغي أن تتوافق الأسهم مع محفظتك الاستثمارية ومستوى تحملك للمخاطر، ومع متطلبات الامتثال الشرعي إذا كانت تمثل أولوية بالنسبة لك.
يتناول هذا الدليل كيفية عمل توزيعات الأرباح في سوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX) وسوق دبي المالي (DFM)، مستعرضاً القطاعات والشركات التي لديها سجل موثوق في توزيعات الأرباح، وكيفية تقييم ما إذا كان العائد المرتفع حقيقياً أو هشاً، وكيفية بناء استراتيجية دخل قائمة على قواعد واضحة. وسواء كنت تبحث عن أسهم توزيعات أرباح حلال أو محفظة توزيعات أرباح أكثر شمولاً، فإنّ الآليات المتبعة هي ذاتها.
لا يدفع المستثمرون المقيمون في الإمارات أي ضريبة على توزيعات الأرباح من أسهم مدرجة في سوق دبي المالي أو سوق أبوظبي للأوراق المالية. وكما تؤكد الملخصات الضريبية الصادرة عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز «PwC»، لا تفرض الإمارات حالياً ضريبة على الدخل الشخصي للأفراد، ولا ضريبة على أرباح رأس المال على المواطنين الإماراتيين والمقيمين في الإمارات.
وبالنسبة للوافدين القادمين من دول تفرض ضرائب على توزيعات الأرباح بنسبة تتراوح بين 20–40%، يغيّر ذلك الحسابات بشكل جذري. حيث إنّ عائداً إجمالياً بنسبة 6% في دبي يعني 6% صافياً في جيبك، في حين قد يتراوح العائد ذاته في لندن أو سيدني أو تورنتو بين 3.5–4.5% فقط بعد خصم الضريبة. ولمزيد من التفاصيل حول كيفية استفادة المستثمرين الوافدين من الهيكل الضريبي في الإمارات، يُرجى الاطلاع على دليلنا الشامل حول استثمار الوافدين في الإمارات.
يعتمد الوضع الضريبي على الظروف الفردية، وهو عرضة للتغيير. لذلك، يتعين على المقيمين في الإمارات الذين تترتب عليهم التزامات ضريبية في دولتهم الأصلية (المواطنون الأمريكيون مثلاً) استشارة مستشار ضريبي مؤهل. علماً بأن الإطار الضريبي الحالي في الإمارات قد يخضع لتعديلات تشريعية في المستقبل.
تحول سوق الأسهم الإماراتي بشكل ملحوظ نحو تحقيق العوائد لمساهميه خلال السنوات الخمس الماضية. إذ استقطب سوق دبي المالي أكثر من 97,000 مستثمر جديد في عام 2025 وحده، وكان 84% منهم مواطنين أجانب. كما أتاحت موجة الاكتتابات العامة، لا سيما من إدراجات الشركات الفرعية التابعة لمجموعة أدنوك، فرصاً استثمارية أوسع من خلال شركات تحمل التزامات صريحة بتوزيع أرباح لسنوات متعددة.
وقد انتقلت شركات كبرى في الإمارات إلى توزيع الأرباح فصلياً بدءاً من عام 2025. فعلى سبيل المثال، أجرت شركة «أدنوك للغاز» أول دفعة توزيعات أرباح مرحلية بقيمة 896 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2025. يساهم هذا التحول من التوزيع السنوي إلى الفصلي للأرباح في الإماراتَ إلى تقليص الفجوة مع معايير الأسواق العالمية، ويجعل دخل توزيعات الأرباح أكثر قابلية للتوقع للمستثمرين الذين يبنون استراتيجيات دخل سلبي.
توزيع الأرباح هو توزيع نقدي من أرباح الشركة على مساهميها. فحين تحقق الشركة أرباحاً تفوق ما تحتاجه لإعادة استثماره في أعمالها، قد يختار مجلس الإدارة إعادة جزء من ذلك الفائض إلى المستثمرين. تُوزع الأرباح في الإمارات عادة على أساس سنوي، وإن كانت الدفعات المرحلية باتت أكثر شيوعاً. لتحصيل توزيعات الأرباح، يجب أن تمتلك الأسهم قبل تاريخ استحقاق الأرباح. بعد ذلك التاريخ، لا يحق للمشترين الجدد الاستفادة من الدفعة التالية.
عائد توزيعات الأرباح هو حاصل قسمة التوزيعات السنوية لكل سهم على سعر السهم الحالي، مُعبَّراً عنه بنسبة مئوية. فإذا كانت الشركة توزع درهماً إماراتياً واحداً لكل سهم سنوياً وكان سعر السهم 12 درهماً، بلغ العائد نحو 8.3%. يتحرك العائد بصورة عكسية مع سعر السهم. إذ يؤدي انخفاض سعر السهم إلى تضخم العائد، ولهذا السبب لا يُعد السهم ذو العائد المرتفع استثماراً جيداً بالضرورة. قد يبدو العائد جذاباً على السطح، ويرجع ذلك تحديداً إلى أن السوق يسعّر وفق مخاطر مرتفعة.
تقيس نسبة التوزيع النسبة المئوية التي توزعها الشركة من صافي أرباحها على شكل توزيعات.
أقل من 40%: محافظة؛ تشير إلى وجود مجال لنمو التوزيعات
40–60%: متوازنة؛ تشكل خياراً نموذجياً للشركات الناضجة وذات الأرباح المستقرة
60–80%: سخية ولكنها مستدامة إن كانت الأرباح ثابتة
أعلى من 80%: قد تكون توزيعات الأرباح مستنزفة للسيولة النقدية؛ تشير إلى هامش حماية محدود في حال تراجعت الأرباح
أعلى من 100%: الشركة توزع أكثر مما تكسب؛ خيار غير مستدام على المدى الطويل
إنّ أي عائد مرتفع يصاحبه نسبة توزيع تتجاوز 80% يستوجب التدقيق. فإذا تراجعت الأرباح، ستضطر الشركة إما إلى خفض التوزيعات أو الدفع من احتياطياتها، ولا يُعد أي من الخيارين مستداماً إلى أجل غير مسمى.
تختلف الشركة التي التزمت بتوزيع أرباح باستمرار لمدة 10 سنوات أو أكثر اختلافاً جوهرياً عن تلك التي بدأت التوزيع العام الماضي. إذ تشير الاستمرارية إلى وجود استقرار مالي ومجلس إدارة ملتزم بإعادة رأس المال إلى المساهمين. ابحث عن شركات ذات سجلات توزيع متواصلة أو شبه متواصلة عبر دورات السوق المختلفة، بما فيها عام 2020 الذي علقت فيه شركات كثيرة توزيعاتها.
تتمحور توزيعات الأرباح في الإمارات حول خمسة قطاعات رئيسية، لكل منها خصائص عوائد مختلفة ومستويات متفاوتة من استقرار التوزيعات وملفات مخاطر متباينة.
القطاع المصرفي | عائد يتراوح بين 4–6% | خاضع للتنظيم، مرتبط بالحكومة، يوفر عائداً مرتفعاً على حقوق المساهمين | بنك أبوظبي الأول، بنك الإمارات دبي الوطني
الطاقة | عائد يتراوح بين 4–7% | مدعوم حكومياً، يتميز بعقود طويلة الأجل، سياسات توزيع صريحة | أدنوك للغاز، أدنوك للتوزيع، أدنوك للحفر
العقارات | عائد يتراوح بين 6–9% | مرتبط بالدورات الاقتصادية، مرتبط بالطلب على العقارات في دبي | إعمار العقارية، الدار العقارية
الاتصالات | عائد يتراوح بين 4–6% | هيكل احتكار ثنائي، إيرادات قائمة على المساهمات | e& (اتصالات سابقاً)، دو (شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة)
المرافق | عائد يتراوح بين 3–5% | عمليات احتكارية، عوائد خاضعة للتنظيم | هيئة كهرباء ومياه دبي (DEWA)
تُعد نطاقات العوائد الواردة تقريبية، وقد بُنيت استناداً إلى بيانات الـ 12 شهراً الماضية، وهي عرضة للتقلب ولا تمثل عوائد مضمونة.
تُعدّ المصارف الإماراتية، لا سيما بنك أبوظبي الأول وبنك الإمارات دبي الوطني، من أكثر الجهات الموزِّعة للأرباح موثوقية في السوق. تبلغ نسبة توزيع الأرباح في بنك أبوظبي الأول نحو 43%، وهي مغطاة جيداً بالأرباح، مع إجمالي أصول يتجاوز 1.4 تريليون درهم. تمنح الملكية الحكومية دعماً ضمنياً للمصارف، في حين أنّ تدفقات الإيرادات المتنوعة تقلل الاعتماد على خط أعمال واحد (حيث شكلت الإيرادات غير المرتبطة بالفائدة 45% من إجمالي إيرادات بنك أبوظبي الأول في عام 2025). غير أنّ المصارف التقليدية التي تعتمد على الفائدة غير متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
تُمثّل شركات «أدنوك» الفرعية الست المدرجة في البورصة مجتمعة أكثر من 550 مليار درهم من القيمة السوقية. وتتبع كل منها سياسة توزيع أرباح رسمية مصممة لمنح المستثمرين رؤية مستقبلية لسنوات متعددة. فقد التزمت «أدنوك للغاز» بزيادات سنوية في التوزيعات، وتستهدف «أدنوك للتوزيع» توزيع 75% على الأقل من صافي الأرباح حتى عام 2028. تستفيد هذه الشركات من عقود حكومية طويلة الأجل وإمكانية وصول تفضيلية إلى مواد خام منخفضة التكلفة، وهي مزايا هيكلية تدعم استقرار التوزيعات.
واظبت «إعمار العقارية» على توزيع أرباح منذ عام 2000، ولم تتوقف سوى لثلاث سنوات فحسب (خلال الاعوام 2009 و2010 و2020). وبلغت آخر توزيعاتها السنوية درهماً إماراتياً واحداً للسهم، محققة عائداً محسوباً على أساس توزيعات آخر 12 شهراً يتراوح بين 8–9%. تبلغ نسبة التوزيع لدى إعمار نحو 50%، وهي مغطاة جيداً بالأرباح والتدفقات النقدية. غير أنّ القطاع العقاري مرتبط بطبيعته بالدورات الاقتصادية. إذ تعتمد استدامة التوزيعات على مبيعات العقارات وتسليم المشاريع والمسار الاقتصادي العام لدبي.
تعمل شركتا «e&» (اتصالات سابقاً) و«دو» في إطار احتكار ثنائي خاضع للتنظيم، وتتمتعان ببعض أعلى معدلات انتشار الهواتف الذكية عالمياً. تنتج نماذج الإيرادات القائمة على المساهمات تدفقات نقدية قابلة للتنبؤ تدعم سياسات توزيع تصاعدية. وتقدم كلتا الشركتين عوائد تتراوح في نطاق 4–6% مع تغطية قوية للأرباح.
تُقدّم هيئة كهرباء ومياه دبي (DEWA) الملف الدفاعي الأكثر استقراراً للدخل. بوصفها مزوداً احتكارياً للكهرباء والمياه وخاضعاً للتنظيم في دبي، فإن إيراداتها تتميز بالاستقرار وتكاد لا تتأثر بالدورات الاقتصادية. وتكمن المفاضلة هنا في تحقيق عائد أدنى مقابل قدرة مرتفعة على التنبؤ بالدفعات.
بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن أسهم توزيعات أرباح حلال، فإنّ التحليل القياسي لتوزيعات الأرباح ضروري ولكنه غير كافٍ. وفحص الامتثال الشرعي يضيف طبقة ثانية من الفلترة.
تُستبعد الشركات العاملة في قطاعات المحرمة شرعاً، مثل الكحول والقمار والخدمات المالية التقليدية والمنتجات المرتبطة بلحم الخنزير والأسلحة والمحتوى الإباحي، بصرف النظر عن ملف توزيعاتها. ورغم أنّ المصارف التقليدية تُعتبر من أقوى الجهات الموزِعة للأرباح، إلا أنها غير مباحة شرعاً لأن نشاطها الأساسي ينطوي على الربا.
يجب أن تجتاز الشركات العاملة في القطاعات المباحة اختبارات كمية وفق معايير هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية «أيوفي». يجب ألا تتجاوز نسبة إجمالي الدين إلى الأصول 30%. يجب ألا تتجاوز الودائع المحملة بالفائدة 30%. يجب ألا يتجاوز الدخل غير المتوافق مع الشريعة (الدخل المرتبط بالفائدة مثلاً) 5% من إجمالي الإيرادات. تُستبعد الأسهم التي تتجاوز هذه الحدود.
إن جاءت نسبة صغيرة من دخل شركة متوافقة من مصادر غير مباحة شرعاً (تكون عادة فوائد مُكتسبة على الودائع النقدية)، وجب على المساهم ""تطهير"" ذلك الجزء عبر التبرع بمبلغ يُحتسب للأعمال الخيرية. وتلتزم معظم منصات الفحص الشرعي بنشر نسب التطهير بشكل فصلي.
أسهم توزيعات الأرباح الإماراتية التي تميل إلى اجتياز الفحص الشرعي:
أدنوك للغاز | الطاقة | متوافق عادة | عقود قائمة على الأصول، ديون محدودة
أدنوك للحفر | الطاقة | متوافق عادة | مرتبط بالحكومة، نسبة رفع مالي منخفضة
أدنوك للتوزيع | الطاقة | متوافق عادة | عمليات بيع بالتجزئة، سياسة توزيع ملتزمة
إعمار العقارية | العقارات | متوافق عادة | نسبة الدين إلى الأصول منخفضة، نشاط مباح شرعاً
بروج | الكيماويات | متوافق عادة | بلاستيك صناعي، عائد يبلغ نحو 6%
سالك | النقل | متوافق عادة | عمليات تحصيل الرسوم، تمويل نظيف
e& (اتصالات سابقاً) | الاتصالات | متوافق عادة | نشاط مباح شرعاً، نسبة رفع مالي منخفضة
يتغير وضع الامتثال الشرعي للشركات فصلياً، ويجب التحقق منه باستخدام أداة فحص حديثة قبل الاستثمار. أُعد هذا الجدول لأغراض إعلامية فحسب، ولا ينطوي على أي توصية استثمارية. تُستبعد المصارف التقليدية مثل بنك أبوظبي الأول وبنك الإمارات دبي الوطني من المحافظ الحلال لأن نموذج أعمالها الأساسي يعتمد على الفائدة.
لا يخبرك العائد المرتفع وحده إلا بالقليل. لذا، احرص على التحقق من هذه العوامل الخمسة قبل إضافة أي سهم توزيعات أرباح إلى محفظة الدخل السلبي:
نسبة التوزيع | ابحث عن: نسبة توزيع تتراوح بين 40–70% لمعظم القطاعات | مؤشر خطر ينبغي الحذر منه: نسبة التوزيع أعلى من 90% أو 100%
اتجاه الأرباح | ابحث عن: صافي دخل ثابت أو متنامٍ على مدى 3–5 سنوات | مؤشر خطر ينبغي الحذر منه: أرباح متراجعة تمول توزيعات ثابتة
التدفق النقدي الحر | ابحث عن: توزيعات مغطاة بارتياح من التدفق النقدي التشغيلي | مؤشر خطر ينبغي الحذر منه: التوزيعات تتجاوز التدفق النقدي الحر
مستويات الدين | ابحث عن: رافعة مالية قابلة للإدارة (وهو أمر مهم أيضاً للفلترة الشرعية) | مؤشر خطر ينبغي الحذر منه: ارتفاع سريع في نسبة الدين إلى حقوق المساهمين
تاريخ التوزيعات | ابحث عن: دفعات متواصلة عبر دورات سوق متعددة | مؤشر خطر ينبغي الحذر منه: تخفيضات أو تعليقات متكررة للتوزيعات
لا يمنحك مقياس واحد الصورة الكاملة. فالشركة التي تتمتع بعائد معتدل ونسبة توزيع منخفضة وأرباح متنامية وتدفق نقدي قوي توفر مصدراً أفضل لتحقيق الدخل على المدى الطويل من شركة تقدم عائداً إعلانياً بنسبة 10% في ظل تدهور أساسياتها المالية.
تعتمد استراتيجية إعادة استثمار توزيعات الأرباح (DRIP) على استخدام مدفوعات توزيعات الأرباح لشراء أسهم إضافية من السهم ذاته بدلاً من تحصيل النقد. بمرور الوقت، يخلق هذا تأثير تراكمياً؛ إذ يزداد عدد الأسهم التي تمتلكها، مما يزيد دخل توزيعات الأرباح في الفترة القادمة، مما يُتيح شراء أسهم أكثر، وهكذا دواليك. وفي بيئة الإمارات الخالية من ضريبة الدخل، يتعزز هذا التأثير التراكمي نظراً لعدم اقتطاع أي جزء من التوزيعات لأغراض ضريبية قبل إعادة استثمارها. وبالتالي، كل درهم يُعاد استثماره كاملاً.
لا تُقدّم جميع شركات الوساطة الإماراتية خدمة إعادة الاستثمار الآلي لتوزيعات الأرباح. وحيثما تكون هذه الخدمة غير متاحة، يمكنك محاكاة التأثير يدوياً باستخدام دفعات توزيعات الأرباح لشراء أسهم إضافية في السوق المفتوحة. والمفتاح هنا هو الاتساق في إعادة استثمار كل دفعة بدلاً من إنفاقها.
أفق زمني طويل (أكثر من 5 سنوات)، مع التركيز على النمو → مناسبة لـDRIP: نعم — التأثير التراكمي يعظم إجمالي العائد
بناء تدفق دخل مستقبلي → مناسبة لـDRIP: نعم — يزيد عدد الأسهم قبل البدء في سحب الدخل
الحاجة الفعلية إلى التدفق النقدي لنفقات المعيشة → مناسبة لـDRIP: لا — ينبغي تحصيل التوزيعات كدخل
تركز الاستثمار في سهم واحد → مناسبة لـDRIP: ينبغي الحذر — استراتيجية DRIP تزيد من مخاطر التركز
تعمل استراتيجية DRIP بأفضل أداء لها في مرحلة التراكم الاستثماري، حين تبني الثروة لا حين تسحب منها. بمجرد احتياجك إلى الدخل، تتحول من إعادة الاستثمار إلى تحصيل التوزيعات.
مخاطر التركز هي أكبر تهديد لمحفظة توزيعات الأرباح. فإذا كان 80% من دخلك مصدره العقارات وانقلبت الدورة العقارية في دبي، انخفض تدفق دخلك معها. يساهم التوزيع عبر القطاع المصرفي والطاقة والاتصالات والمرافق والعقارات في تخفيف حدة الصدمات الخاصة بكل قطاع.
يساهم الجمع بين أسهم ذات عوائد أعلى (6–9%) وأسهم دفاعية ذات عوائد أدنى (3–5%) في الموازنة بين توليد الدخل وتحقيق الاستقرار للمحفظة. علماً بأن الأسهم الأعلى من حيث العائد غالباً ما تنطوي على مخاطر أكبر، وأدناها من حيث العائد غالباً ما تنطوي على مخاطر أقل.
تتغير أوزان توزيعات الأرباح مع تحرك أسعار الأسهم. فالسهم الذي كان يشكل 10% من محفظتك عند الشراء قد يصبح 20% بعد ارتفاع قوي. لذا، تساهم إعادة التوازن الدورية، سواء فصلياً أو نصف سنوياً، في إبقاء التركز تحت السيطرة.
تغطي الأسهم المدرجة في الإمارات مجموعة ضيقة من القطاعات والمناطق الجغرافية. تساهم إضافة صناديق الاستثمار المتداولة العالمية في توسيع نطاق توزيعات الأرباح وتقليل المخاطر المرتبطة بدولة بعينها. وتتوفر صناديق مؤشرات متداولة لتوزيعات الأرباح متوافقة مع أحكام الشريعة لأسواق الأسهم الأمريكية والأوروبية والعالمية. يمكن لخدمة إدارة الثروات التي تفهم أسواق توزيعات الأرباح المحلية والدولية المساعدة في هيكلة محفظة توازن بين العائد والتنويع والامتثال.
هل أنت مستعد لبناء محفظة دخل من توزيعات الأرباح؟ افتح حساباً لدى Cusp Wealth، واستكشف أكثر من 1,300 أصل وصندوق مؤشرات متداول عالمي متوافق مع أحكام الشريعة، بدون أي رسوم تداول.
تذكر أنّ رأس المال يظل عرضة للمخاطر، وقد تنخفض قيمة استثماراتك أو ترتفع، وأنّ توزيعات الأرباح غير مضمونة وقد يجري تخفيضها أو تعليقها. تُطبق رسوم تداول بقيمة صفر دولار على صفقات الأسهم القياسية، وقد تُطبق رسوم أخرى.
توزيعات الأرباح غير مضمونة. إذ يمكن للشركة خفض توزيعاتها أو تعليقها أو إلغاؤها في أي وقت. إليك المخاطر المحددة التي ينبغي فهمها:
خفض التوزيعات: إذا تراجعت الأرباح أو ارتفعت احتياجات رأس المال، فقد يقرر مجلس الإدارة تخفيض التوزيعات. وتُعد الشركات ذات نسب التوزيع المرتفعة هي الأكثر هشاشة.
فخ العائد: قد يشير السهم ذو العائد المرتفع بشكل غير عادي إلى وجود مشكلة. إذا انخفض سعر السهم بنسبة 40% ولم تعدَل التوزيعات بعد، سيبدو العائد جذاباً قبيل خفضه.
مخاطر التركز: يهيمن على سوق الإمارات عدد محدود من الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة. ويتطلب بناء محفظة توزيعات أرباح متنوعة جهداً متعمداً، وربما الاستثمار في الأسواق الدولية.
مخاطر القطاع: تعتمد توزيعات قطاع الطاقة على أسعار السلع والسياسات الحكومية، وتعتمد توزيعات قطاع العقارات على الدورات العقارية، وتعتمد توزيعات قطاع الاتصالات على القرارات التنظيمية؛ فلا يوجد قطاع محصّن.
مخاطر السيولة: يجري تداول بعض الأسهم الصغيرة المدرجة في سوق دبي المالي بأحجام ضئيلة، ما يجعل بيع مركز كبير بسرعة دون التأثير على السعر أمراً صعباً.
إعادة التصنيف الشرعي: قد يفشل السهم المتوافق حالياً مع أحكام الشريعة في اختبارات الفحص الشرعي في الربع التالي إن تغيرت نسبة ديونه أو تركيبة إيراداته. وقد يُفضي ذلك إلى بيع إجباري في توقيت غير ملائم.
لا. لا تفرض دولة الإمارات ضريبة على دخل الأفراد، ولا ضريبة استقطاع على توزيعات الأرباح، ولا ضريبة على أرباح رأس المال على الأفراد. يصل دخل توزيعات الأرباح من أسهم مُدرجة في سوقي أبوظبي ودبي إلى المستثمرين كاملاً، ما يجعل أسهم توزيعات الأرباح التي يمتلكها المقيمون في الإمارات من أكثر مصادر الدخل كفاءة ضريبياً على مستوى العالم. غير أنه إذا كانت لديك التزامات ضريبية في ولاية قضائية أخرى (فالمواطنون الأمريكيون ملزمون بتقديم إقرارات ضريبية على الدخل العالمي مثلاً)، تسري تلك القواعد بصرف النظر عن إقامتك في الإمارات. يعتمد الوضع الضريبي على الظروف الفردية، وقد يتغير.
تُعدّ العوائد التي تتجاوز 3% عموماً فوق المتوسط العالمي. تقدم كثير من الشركات الكبرى في الإمارات عوائد تتراوح بين 4% و8%. غير أنّ العائد وحده ليس مؤشراً على الجودة. تحقق دائماً من نسبة التوزيع وتغطية الأرباح وتاريخ التوزيعات قبل الاستثمار. فالعائد المعتدل من شركة مستقرة عادة ما يكون أفضل من العائد المرتفع جداً من شركة تتدهور أوضاعها المالية.
ينشر سوق دبي المالي قائمة تصنيف شرعي تحدد الأوراق المالية المتوافقة مع الشريعة. وتوفر منصات خارجية مثل Islamicly وMusaffa خيارات فحص شرعي قائمة على معايير هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي). ولكي يُصنَف السهم حلالاً، يجب أن يعمل في قطاع مباح شرعاً، وألا تتجاوز نسبة ديونه إلى أصوله 30%، وألا تتجاوز ودائعه المحملة بالفائدة 30%، وأن يقل دخله من مصادر غير متوافقة عن 5% من إجمالي الإيرادات. يتغير وضع الامتثال للشركات فصلياً، لذا، فإنّ التحقق المستمر أمر ضروري.
لا تُقدّم جميع شركات الوساطة الإماراتية وظيفة إعادة الاستثمار الآلي لتوزيعات الأرباح (DRIP). وحيثما تكون هذه الخدمة غير متاحة، يمكنك إعادة استثمار التوزيعات يدوياً عبر شراء أسهم إضافية بعد كل دفعة. والمبدأ هو ذاته؛ إذ تستخدم دخل التوزيعات لشراء مزيد من الأسهم، وتنمية مركزك، ومراكمة العوائد بمرور الوقت. وفي بيئة الإمارات الخالية من ضريبة الدخل، تتوفر إمكانية إعادة استثمار توزيعات الأرباح بكاملها.
تمنحك أسهم توزيعات الأرباح الفردية ملكية مباشرة في شركات محددة وتحكماً كاملاً في الأسهم التي تحتفظ بها. بينما تجمع صناديق الاستثمار المتداولة لتوزيعات الأرباح أسهماً متعددة موزعة للأرباح في صندوق واحد، موفرة بذلك تنويعاً فورياً مقابل تحكم أقل بالأسهم الفردية. تقدم صناديق الاستثمار المتداولة المتوافقة مع الشريعة حلاً عملياً للمستثمرين الراغبين في تنويع توزيعات الأرباح الحلال عبر شركات عديدة.
ابدأ الاستثمار بدون رسوم تداول، أو دع خبراءنا الماليين يبنون لك محفظة شخصية تركز على توزيعات الأرباح.
تذكر أنّ رأس المال يظل عرضة للمخاطر. فقد تنخفض قيمة استثماراتك أو ترتفع، وقد تخسر كل رأس مالك أو جزءاً منه. كما أنّ توزيعات الأرباح غير مضمونة، وقد يجري تخفيضها أو تعليقها في أي وقت. تُطبق رسوم تداول بقيمة صفر دولار على صفقات الأسهم القياسية، وقد تُطبق رسوم الحفظ ورسوم المنصة ورسوم إدارة المحفظة. لا يُعد الأداء السابق مؤشراً موثوقاً للنتائج المستقبلية.
نُشرت هذه المقالة لأغراض تعليمية وإعلامية فحسب، ولا تشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو ضريبية أو قانونية. تذكر أنّ قيمة الاستثمارات عرضة للانخفاض والارتفاع، وقد تخسر كل رأس مالك أو جزءاً منه. كما أنّ مدفوعات توزيعات الأرباح متغيرة وغير مضمونة. ينبغي على القراء إجراء أبحاثهم الخاصة واستشارة مستشار مالي مؤهل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
تخضع شركة Cusp Wealth المحدودة لإشراف وتنظيم سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA) بموجب الرقم المرجعي F011420. وهي مسجّلة في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) برقم ترخيص 10863. تقدم الشركة جميع خدماتها المالية من مقرها في مركز دبي المالي العالمي. قيمة الاستثمارات عرضة للانخفاض والارتفاع، وقد تخسر بعض رأس مالك المستثمر أو كله. تُطبق الشروط والأحكام.
جميع المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والمُشار إليها في هذه المقالة قد جرت هيكلتها بموجب الاعتماد الإسلامي الصادر للشركة عن سلطة دبي للخدمات المالية. كما تمت مراجعة واعتماد المنصة المتوافقة مع الشريعة من قبل هيئة الرقابة الشرعية في الشركة. للاطلاع على التفاصيل الكاملة حول الامتثال الشرعي، يرجى مراجعة الشروط والأحكام الخاصة بنا.
المعلومات الواردة في هذه المقالة سارية اعتباراً من مايو 2026، وقد تتغير.